الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب خروج المهدي

4082 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج [ ص: 518 ]

التالي السابق


[ ص: 518 ] قوله : ( إذا أقبل فتية ) بكسر الفاء ، أي : جماعة (اغرورقت عيناه ) أي : غرقتا بالدموع وهو افعوعل من الغرق (حتى يدفعوها ) أي : الإمارة قال ابن كثير في هذا الإشارة إلى ملك بني العباس قلت : يأباه قوله : فيملؤها قسطا ، أي : عدلا ، فالظاهر أنه إشارة إلى المهدي الموعود ؛ ولذلك ذكر المصنف هذا الحديث في هذا الباب ، والله أعلم بالصواب ، وفي الزوائد إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الكوفي ، لكن لم ينفرد بزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمر بن قيس عن الحكم عن إبراهيم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث