الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الصيد في حال الإحرام

المسألة السادسة : قوله تعالى : { وإذا حللتم فاصطادوا } : وكان سبحانه حرم الصيد في حال الإحرام بقوله تعالى : { غير محلي الصيد } ثم أباحه بعد الإحلال ، وهو زيادة بيان ; لأن ربطه التحريم بالإحرام يدل على أنه إذا زال الإحرام زال التحريم ، ولكن يجوز أن يبقى التحريم لعلة أخرى غير الإحرام ; فبين الله سبحانه عدم العلة بما صرح به من الإباحة ; فكان نصا في موضع الاستثناء ، وهو محمول على الإباحة اتفاقا ، وقد توهم قوم أن حمله على الإباحة إنما كان لأجل تقديم الحظر عليه ، وقد بيناه في " أصول الفقه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث