الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله: قل أي شيء أكبر شهادة

[7159] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله: قل أي شيء أكبر شهادة قال: أمر محمد أن يسأل قريشا

قوله: قل الله شهيد بيني وبينكم

[7160] وبه عن مجاهد ، قوله: قل الله شهيد بيني وبينكم أمر أن يسأل قريشا ، ثم أمره أن يخبرهم ، فيقول: الله شهيد بيني وبينكم

قوله عز وجل: وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به

[7161] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به يعني: أهل مكة

[7162] قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال: سمعت سفيان الثوري ، يحدث لا أعلمه إلا عن مجاهد: وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به العرب

قوله: ومن بلغ

[7163] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله: ومن بلغ يعني: من بلغه هذا القرآن ، فهو له نذير من الناس

[7164] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله: ومن بلغ من أسلم من العرب والعجم وغيرهم

[7165] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، وأبو أسامة ، وأبو خالد ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب ، قوله: ومن بلغ قال: من بلغه القرآن ، فكأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قرأ: ومن بلغ أإنكم لتشهدون [ ص: 1272 ]

وفي حديث أبي خالد زيادة: فكأنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكلمه

[7166] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، في قوله: لأنذركم به ومن بلغ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بلغوا عن الله ، فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمره تعالى.

[7167] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ فحق على من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو كالذي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ينذر كالذي أنذر ، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل أحدا من الناس حتى يدعوه إلى الإسلام ، فإذا أبوا ذلك نبذ إليهم على سواء

قوله: أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى الآية

[7168] حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم النمام بن زيد ، وقردم بن كعب ، وبحري بن عمرو ، فقالوا: يا محمد ما نعلم مع الله إلها غيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله ، بذلك بعثت ، وإلى ذلك أدعو. فأنزل الله فيهم وفي قولهم: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث