الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 409 ] ( 64 ) سورة التغابن

وقال. علقمة، عن عبد الله: ومن يؤمن بالله يهد قلبه هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي، وعرف أنها من الله.

التالي السابق


هي مدنية. وقال مقاتل : فيها مكي . وقال الكلبي : هي مكية. وقال ابن عباس : مكية إلا آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي ; لأنه شكا ولده نزلت: إن من أزواجكم إلى آخر السورة، ونزلت بعد الجمعة وقبل الصف كما قال السخاوي .

( ص ) وقال مجاهد : يوم التغابن غبن أهل الجنة أهل النار ) أخرجه عبد بن حميد عن عمر بن سعيد ، عن سفيان ، عن ابن جريج عنه: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار. قال: وحدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن عكرمة ، عن عبد الله قال: هو غبن أهل الجنة أهل النار.

قيل: والتغابن اسم من ( أسمائه تعالى )، وسمي بذلك، لأنه يغبن فيه المظلوم الظالم. وقيل: يغبن فيه الكفار في تجارتهم التي أخبر الله أنهم اشتروا الضلالة بالهدى. وقيل: مأخوذ من الغبن وهو الإخفاء.

[ ص: 410 ] أي: خفي عن الحق علمه فيغبن يومئذ من أرفع في الجنة من كان دون منزلته فيها.

( ص ) ( وقال علقمة ، عن عبد الله : ومن يؤمن بالله يهد قلبه هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي، وعرف أنها من الله ) أخرجه عبد أيضا عن عمرو بن سعيد ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن علقمة عنه: هو الرجل يصاب بمصيبة فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى. والمعنى: يهد قلبه إلى التسليم لأمره. وقال ابن عباس : لليقين.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث