الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1786 باب

التالي السابق


أي: هذا باب، قد ذكرنا أن هذا بمعنى فصل، وقد ذكرنا أن الكتاب يجمع الأبواب، والأبواب تجمع الفصول، وهكذا باب بلا ترجمة في رواية الأكثرين، وسقط من رواية أبي ذر.

(فإن قلت): إذا ذكر باب هكذا مجردا بمعنى الفصل، فينبغي أن يكون للمذكور بعده نوع تعلق بما قبله، (قلت): المذكور فيه حديثان عن أنس رضي الله تعالى عنه فتعلق الحديث الأول من حيث إن الدعاء بتضعيف البركة وتكثيرها يقتضي تقليل ما يضادها، فناسب ذلك نفي الخبث، وتعلق الحديث الثاني من حيث إن حب الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة يناسب طيب ذاتها وأهلها.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث