الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين

جزء التالي صفحة
السابق

وجعلوا لله شركاء الجن [100]

الجن مفعول أول و شركاء مفعول ثان، والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء، ويجوز أن يكون الجن بدلا من شركاء والمفعول الثاني لله، وأجاز الكسائي رفع (الجن) بمعنى هم الجن، وقرأ ابن مسعود (وهو خلقهم) وقرأ يحيى بن يعمر وخلقهم بإسكان اللام، قال أي: وجعلوا خلقهم؛ لأنهم كانوا يخلقون الشيء ثم يعبدونه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث