الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 578 ] ( 100 ) [ سورة] والعاديات

وقال مجاهد: الكنود: الكفور، يقال فأثرن به نقعا : رفعن به غبارا. لحب الخير : من أجل حب الخير. لشديد : لبخيل ويقال للبخيل: شديد وحصل : ميز.

التالي السابق


هي مكية، وعن علي: مدنية، ولا يصح، والعاديات: الإبل، وقيل: الخيل، وصوبه الطبري ; لأن الإبل لا تضبح، قيل في القتال، وقيل: في الحج.

( ص ) ( قال مجاهد : الكنود: الكفور ) أخرجه الطبري عنه، وعن ابن عباس أيضا، وروى جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة مرفوعا بزيادة: "وهو الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده"، وروي موقوفا، وكذا أخرجه عبد، ويسمى من يفعل ذلك بلسان بني مالك بن كنانة: الكنود، وقال الكلبي : هي لغة كندة وحضرموت، الكفور للنعمة، وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه، فهو كفار له، قال سماك بن حرب : سميت كندة لأنها قطعت أباها، قال مقاتل : ونزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن ( نفل ) القرشي.

[ ص: 579 ] ( ص ) ( فأثرن به نقعا : رفعن به غبارا ) أخرجه عبد بن حميد عن عبيد الله ، عن فضل، عن عطية.

( ص ) ( لحب الخير من أجل حب الخير. لشديد لبخيل ) أخرجه محمد بن السائب كذلك في "تفسيره" يقال للبخيل: شديد أي لأجل حب المال لبخيل، وقيل: لشديد الحب للمال.

( ص ) ( وحصل ميز ) أي: وأبرز ما فيها من خير أو شر. وقال سعيد بن جبير ( حصل ) بفتح الحاء والتخفيف: ظهر.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث