الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 580 ] ( 101 ) [ سورة] القارعة

                                                                                                                                                                                                                              كالفراش المبثوث كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يجول بعضهم في بعض. كالعهن كألوان العهن. وقرأ عبد الله ( كالصوف ).

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              هي مكية.

                                                                                                                                                                                                                              ( ص ) ( كالفراش المبثوث كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يجول بعضهم في بعض ) هو قول الفراء ، وقال أبو عبيدة : الفراش طائر ليس بذباب ولا بعوض، وقيل: إنه يرى من الشمس داخلا في الكوة، وقيل: فراش شبه البعوض يتهافت في النار.

                                                                                                                                                                                                                              ( ص ) ( كالعهن : كألوان العهن ) قلت: وهو الصوف.

                                                                                                                                                                                                                              ( ص ) ( وقرأ عبد الله : ( كالصوف ) ) ذكره ابن أبي داود عنه في كتاب "المصاحف".




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية