الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 470 ] سورة الطلاق

مدنية كلها

1- يا أيها النبي إذا طلقتم النساء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو والمؤمنون .

وأحصوا العدة يريد: الحيض. ويقال: الأطهار .

لا تخرجوهن من بيوتهن التي طلقن فيها; ولا يخرجن من قبل أنفسهن; إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فتخرج ليقام عليها الحد .

لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا أي لعل الرجل يرغب فيها قبل انقضاء العدة، فيتزوجها.

2- فإذا بلغن أجلهن أي منتهى العدة -: فإما أمسكتم عن الطلاق فكن أزواجا; أو فارقتم فراقا جميلا لا إضرار فيه.

4- إن ارتبتم أي شككتم. [ ص: 471 ]

6- من وجدكم أي بقدر سعتكم .

و"والوجد": المقدرة والغنى; يقال: افتقر فلان بعد وجد.

ولا تضاروهن قد بيناه في سورة البقرة .

وأتمروا بينكم بمعروف أي هموا به، واعزموا عليه .

ويقال: هو أن لا تضر المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة .

وإن تعاسرتم أي تضايقتم.

7- ومن قدر عليه رزقه أي ضيق.

8- وكأين من قرية أي كم من قرية .

عذابا نكرا أي منكرا .

9- وكان عاقبة أمرها خسرا أي هلكة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث