الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في ترك القود بالقسامة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب في ترك القود بالقسامة

4523 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني حدثنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بن يسار زعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا فقالوا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا فانطلقنا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فقال لهم تأتوني بالبينة على من قتل هذا قالوا ما لنا بينة قال فيحلفون لكم قالوا لا نرضى بأيمان اليهود فكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة

التالي السابق


القود القصاص وقتل القاتل بدل القتيل .

( فتفرقوا فيها ) : أي في خيبر ( فوجدوا أحدهم ) : أي أحدا من النفر الذين انطلقوا إلى خيبر ( فقالوا للذين وجدوه ) : أي القتيل ( عندهم ) : وهم يهود خيبر ( من إبل الصدقة ) : وتقدم في الروايات المتقدمة أنه صلى الله عليه وسلم وداه من عنده ، وجمع باحتمال أنه اشتراها من إبل الصدقة .

[ ص: 192 ] وقال في المفهم : رواية : " من عنده " أصح .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، ولم يذكر مسلم لفظ الحديث . وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة . ويسار بياء مفتوحة ، وسين مهملة مفتوحة ، وبعد الألف راء مهملة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث