الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              4720 [ ص: 64 ] 9 - باب: فضل فاتحة الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              5006 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا شعبة قال : حدثني خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت أصلي ، فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ، قلت : يا رسول الله ، إني كنت أصلي . قال : " ألم يقل الله : استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ؟ [الأنفال : 24 ] " ثم قال : "ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ " . فأخذ بيدي ، فلما أردنا أن نخرج قلت : يا رسول الله ، إنك قلت : "لأعلمنك أعظم سورة من القرآن " . قال : الحمد لله رب العالمين [الفاتحة : 2 ] هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته " . [انظر : 4474 - فتح: 9 \ 54 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية