الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب جواز الإشارة بالسلام في الصلاة ولعن الشيطان

جزء التالي صفحة
السابق

840 (46) باب

جواز الإشارة بالسلام في الصلاة ، ولعن الشيطان

[ 432 ] عن جابر قال : أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق ، فأتيته وهو يصلي على بعيره ، فكلمته ، فقال لي بيده هكذا - وأومأ زهير بيده - ، ثم كلمته ، فقال لي هكذا - فأومأ زهير أيضا بيده نحو الأرض - ، وأنا أسمعه يقرأ ، يومئ برأسه ، فلما فرغ قال : ما فعلت في الذي أرسلتك له ؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي .

وفي رواية : وهو يصلي على راحلته ، ووجهه على غير القبلة .

وفي أخرى : فسلمت عليه فأشار إلي ، فلما فرغ دعاني ، فقال :
إنك سلمت آنفا وأنا أصلي ، وهو موجه حينئذ قبل المشرق .

رواه أحمد (3 \ 312)، ومسلم (540)، والنسائي (3 \ 6)، وابن ماجه (1018) .

[ ص: 148 ]

التالي السابق


[ ص: 148 ] (46) ومن باب : جواز الإشارة بالسلام في الصلاة

حديث جابر هذا حجة لمالك ولمن قال بقوله على جواز رد المصلي السلام بالإشارة ، وعلى جواز ابتداء السلام على المصلي ، وعلى أن العمل القليل في الصلاة لا يفسدها ، وعلى منع الكلام في الصلاة ، وفيه دليل على جواز التنفل على الراحلة ، لكن في السفر ، وعلى أنه يصلي النفل عليها حيث توجهت به . وسيأتي كل ذلك إن شاء الله تعالى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث