الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من تلذذ بامرأته حتى ينزل أفسد صومه وإن لم ينزل لم يفسد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7880 باب من تلذذ بامرأته حتى ينزل أفسد صومه ، وإن لم ينزل لم يفسد .

استدلالا بما أخبرنا أبو الفتح : هلال بن محمد بن جعفر ، أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا ابن أبي عدي ، عن شعبة ، ( ح وأخبرنا ) أبو بكر بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، ( ح وأخبرنا ) أبو الحسن : علي بن محمد المقري ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم : أن علقمة ، وشريح بن أرطاة رجل من النخع كانا عند عائشة - رضي الله عنها - فقال أحدهما لصاحبه : سلها عن القبلة للصائم ، فقال : [ ص: 230 ] ما كنت لأرفث عند أم المؤمنين ، فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه . لفظ حديث سليمان ، وحديث أبي داود قريب منه ، وفي رواية ابن أبي عدي ، قال : عن علقمة ، وشريح بن أرطاة : أنهما ذكرا عند عائشة القبلة للصائم ، ثم ذكر الحديث بمعناه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث