الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويحصل استبراء حامل بوضع الحمل

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ويحصل استبراء حامل بوضع الحمل كله ) للآية والخبر والمعنى ( وبحيضة ) إن لم تكن حاملا ( لا بيقينها ) إذا ملكها حائضا ( لمن تحيض ) ولو كانت تبطئ حيضتها أكثر من شهر فما في لفظ من ألفاظ الخبر حتى تستبرأ بحيضة ( ويمضي شهر لآيسة وصغيرة وبالغ لم تحض ) لأن الشهر أقيم مقام الحيضة في عدة الحرة أو الأمة ( وتصدق في الحيض ) فإذا قالت حضت جاز وطؤها ( فلو أنكرته ) أي الحيض ( فقال ) السيد ( أخبرتني به ) أي الحيض ( صدق ) عليه لأنه الظاهر ( وإن ارتفع حيضها ما تدري رفعه فبعشرة أشهر تسعة للحمل وشهر للاستبراء ) بدل الحيضة ( وإن عرفت ) من ارتفع حيضها ( ما رفعه انتظرته حتى يجيء فتستبرئ به أو تصير من الآيسات فتستبرئ استبراءهن ) بشهر على ما تقدم في [ ص: 442 ] العدة فإن ارتابت المستبرأة بنفسها فهي كالحرة إذا ارتابت في العدة أو بعدها على ما تقدم في العدة انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث