الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      سورة الأنعام

                                                                                                                                                                                                                                      [مكية إلا الآيات 20 و 23 و 91 و 93 و 114 و 141 و 151 و 152 و 153 فمدنية، وآياتها 165 نزلت بعد الحجر]

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم.

                                                                                                                                                                                                                                      الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون

                                                                                                                                                                                                                                      1- الحمد وهو الوصف بالجميل ثابت لله وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما؟ احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف الذي خلق السماوات والأرض خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين وجعل خلق الظلمات والنور أي: كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها وهذا من دلائل وحدانيته ثم الذين كفروا مع قيام هذا الدليل بربهم يعدلون يسوون غيره في العبادة.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية