الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قسمة الغنائم والغلول فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 2566 ] باب قسمة الغنائم والغلول فيها

الفصل الأول

3985 - عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا . متفق عليه .

التالي السابق


الفصل الأول

3985 - ( عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " فلم " ) : وفي نسخة لم ( تحل الغنائم لأحد قبلنا ) قال الطيبي : الفاء عاطفة على كلام سابق لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذا ولفظه ، قال الراوي يوضحه حديث أبي هريرة في الفصل الثالث ( ذلك بأن الله تعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا ) : أي : أحلها كما في رواية . قال المظهر : الإشارة إلى تحليل الله الغنائم لنا . وقال الطيبي : المشار إليه بذلك ما في الذهن بينه الخبر وهو استقرار حل يوجبه الضعف والعجز اهـ . وكلام المظهر أظهر كما لا يخفى ، قيل : كانت الأمم الماضية إذا غزوا كانوا يجمعون الغنائم ، فإن نزلت نار من السماء وأحرقتها علموا أن غزوتهم مقبولة وإلا فلا اهـ . فعلى هذا تستمر أيضا لحال غزاة هذه الأمة . ( متفق عليه ) .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث