الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 971 ) فصل : ويكره تطيين المسجد بطين نجس ، أو تطبيقه بطوابق نجسة ، أو بناؤه بلبن نجس ، أو آجر نجس ، فإن فعل ، وباشر المصلي أرضه النجسة ببدنه أو ثيابه ، لم تصح صلاته . وأما الآجر المعجون بالنجاسة ، فهو نجس ; لأن النار لا تطهره ، فإن غسل طهر ظاهره ; لأن النار أكلت أجزاء النجاسة الظاهرة ، وبقي أثرها ، فتطهر بالغسل ، كالأرض النجسة ويبقى باطنها نجسا لأن الماء لم يصل إليه ، فإن صلى عليه بعد الغسل فهو كما لو صلى على بساط طاهر مفروش على أرض نجسة ، وذلك الحكم في البساط الذي باطنه نجس وظاهره طاهر . ومتى انكسر من الآجر النجس قطعة ، فظهر بعض باطنه ، فهو نجس ، لا تصح الصلاة عليه .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية