الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 474 ] سورة الملك

2- ليبلوكم أيكم أحسن عملا أي ليختبركم.

3- ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت أي اضطراب واختلاف.

وأصله من "الفوت" وهو: أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل ولكنه متصل بعضه ببعض.

هل ترى من فطور ؟ أي من صدوع. ومنه يقال: فطر ناب البعير; إذا شق اللحم وظهر.

4- خاسئا مبعدا. من قولك: خسأت الكلب; إذا باعدته .

وهو حسير أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه.

8- تكاد تميز من الغيظ أي تنشق غيظا على الكفار.

11- فسحقا أي بعدا. [ ص: 475 ]

15- فامشوا في مناكبها أي جوانبها . ومنكبا الرجل: جانباه.

16- فإذا هي تمور أي تدور، كما يمور السحاب: إذا دار وجاء وذهب.

17- فستعلمون كيف نذير أي إنذاري.

18- وكذلك: فكيف كان نكير أي إنكاري.

19- صافات باسطات أجنحتهن.

ويقبضن يضربن بها جنوبهن.

22- أفمن يمشي مكبا على وجهه لا يبصر يمينا ولا شمالا ولا ما بين يديه. يقال: أكب فلان على وجهه (بالألف ، وكبه الله لوجهه . وأراد: الأعمى .

27- فلما رأوه زلفة أي قريبا منهم. يقول: لما رأوا ما وعدهم الله قريبا منهم; سيئت وجوههم، وقيل لهم: هذا الذي كنتم به تدعون أي تدعون. وهو "تفتعلون" من الدعاء . يقال: دعوت وادعيت; كما يقال: خبرت واختبرت، ودخرت وادخرت. [ ص: 476 ]

30- أصبح ماؤكم غورا أي غائرا; وصف بالمصدر . يقال: ماء غور، ومياه غور. ولا يجمع، ولا يثنى، ولا يؤنث. كما يقال: رجل صوم ورجال صوم، ونساء صوم.

فمن يأتيكم بماء معين ؟! أي ظاهر. وهو "مفعول" من العين; [كمبيع من البيع] . وقد تقدم ذكر هذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث