الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر

[7391] حدثنا محمد بن يحيى ، أخبرنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر يقول: من ينجيكم من كرب البر والبحر

قوله: تدعونه تضرعا

[7392] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قوله: تضرعا يعني: مستكينا

قوله: وخفية

[7393] وبه ، عن سعيد بن جبير ، قوله: وخفية يعني: في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة

قوله: لئن أنجانا من هذه

[7394] أخبرنا محمد بن سعد ، فيما كتب إلي ، حدثني أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية يقول: إذا ضل الرجل الطريق دعا الله: لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين

[7395] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي زياد ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا أبو حمزة ، عن أبي العفيف ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل ، قال: يدخل أهل الجنة الجنة على [ ص: 1309 ] أربعة أصناف: المتقين ، ثم الشاكرين ، ثم الخائفين ، ثم أصحاب اليمين ، قال قلت: لم سموا الشاكرين؟ قال: شكروا الله في الرخاء ، ووطنوا أنفسهم على الصبر عند البلاء ، فهم على أثر المتقين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث