الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل يجنب في الثوب فطلبه فلم يجده

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

81 ( 102 ) في الرجل يجنب في الثوب فطلبه فلم يجده

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا أجنب الرجل في ثوبه فرأى فيه أثرا فليغسله وإن لم ير فيه أثرا فلينضحه .

( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال قال رجل من الحي لأبي ميسرة إني أجنب في ثوبي فأنظر فلا أرى شيئا قال إذا اغتسلت فتلفف به وأنت رطب فإن ذلك يجزيك .

( 3 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن أبي هريرة أنه كان يقول في الجنابة في الثوب إن رأيت أثره فاغسله وإن علمت أن قد أصابه ثم خفي عليك فاغسل الثوب وإن شككت فلم تدر أصاب الثوب أم لا فانضحه .

( 4 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن سعيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال إن خفي عليه مكانه وعلم أنه قد أصابه غسل الثوب كله [ ص: 105 ]

( 5 ) حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن زبيد بن الصلت أن عمر بن الخطاب غسل ما رأى ونضح ما لم ير وأعاد بعد ما أضحى متمكنا .

( 6 ) حدثنا وكيع عن السري عن الحسن بن يحيى عن عبد الكريم بن رشيد عن أنس في رجل أجنب في ثوبه فلم ير أثره قال يغسله كله .

( 7 ) حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب في الجنابة في الثوب قال إن رأيته فاغسله وإن ضللت فانضح .

( 8 ) حدثنا عبد الوهاب عن أيوب بن محمد في الرجل تصيب ثوبه الجنابة ثم تخفى عليه قال اغسله أجمع .

( 9 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم في الرجل يحتلم في الثوب فلا يدري أين موضعه قال ينضح الثوب بالماء .

( 10 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال لا يزيده النضح إلا شرا .

( 11 ) حدثنا محبوب القواريري عن مالك بن حبيب عن سالم قال سأله رجل فقال إني احتلمت في ثوبي قال اغسله قال خفي علي قال انضحه بالماء .

( 12 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال لا تنضحه بالماء .

( 13 ) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف قال قلت يا رسول الله فكيف بما يصيب ثوبي منه قال : إنما يكفيك كف من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب .

( 14 ) حدثنا شريك عن سالم قال قلت لسعيد بن جبير إني أحتلم في ثوبي قال إن وجدته فاغسله وإلا فخل طريقه قال قلت أطرحه وألبس ثوبا غيره قال إنك لكثير الملاحف .

( 15 ) حدثنا ابن علية عن أبيه عن الحكم في الجنابة قال إن رأيته فاغسله وإن لم تره فدعه ولا تنضحه بالماء فإن النضح لا يزيده إلا قذرا [ ص: 106 ]

( 16 ) حدثنا مروان بن معاوية عن هلال بن ميمون قال سألت عطاء بن يزيد الليثي عن الجنابة تكون في الثوب قال تنضحه بالماء .

( 103 ) من قال اغسل من ثوبك موضع أثره .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن عمرو بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار عن الثوب يصيبه المني أيغسله أو يغسل كله ؟ قال سليمان قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى أثر الغسل فيه .

( 2 ) حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم أن ابن مسعود كان يغسل أثر الاحتلام من ثوبه .

( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال اغسل المني من ثوبك .

( 4 ) حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن زيد أن ابن عمر غسل ما رأى .

( 104 ) من قال يجزيك أن تفركه من ثوبك .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لقد رأيتني أجده في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحته عنه تعني المني .

( 2 ) حدثنا هشيم عن حصين عن مصعب بن سعد عن سعد أنه كان يفرك الجنابة من ثوبه .

( 3 ) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن مصعب بن سعد عن سعد أنه كان يفرك الجنابة من ثوبه .

( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال نزل بعائشة ضيف فأمرت له بملحفة صفراء فاحتلم فيها فاستحيا أن يرسل بها وفيها أثر الاحتلام فغمسها في الماء ثم أرسل بها فقالت عائشة لم أفسد علينا ثوبنا إنما كان يكفيه أن يفركه بإصبعه ربما فركته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعي [ ص: 107 ]

( 5 ) حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن مجاهد قال بينما نحن عند عبد الله بن عمر بعد ما صلى إذ جعل يدلك ثوبه فقال إني طلبت هذا البارحة فلم أجده قال مجاهد ما أراه إلا منيا .

( 6 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعيد بن طارق قال قلت للشعبي أصبحت وفي ثوبي لمعة جنابة قال اعركه ثم قال انفضه قال قلت أغسله قال يزيده ثبتا قال أبو مالك فظننت أنه لو كان رطبا أمره بغسله .

( 7 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في المني قال امسحه بإذخرة .

( 8 ) حدثنا هشيم قال أنا حجاج وابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس في الجنابة تصيب الثوب قال إنما هو كالنخامة أو النخاعة أمطه عنك بخرقة أو بإذخرة .

( 9 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن ابن الحنفية قال إن كان يابسا فحته .

( 10 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في الجنابة تصيب الثوب قال يغسلها أو يمسحها بإذخرة .

( 11 ) حدثنا عبد الأعلى عن داود عن العباس بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير الحضرمي أنه أرسل إلى عائشة فسألها عن المرفقة يجامع عليها الرجل أيقرأ عليها المصحف قال وما يمنعك من ذلك إن رأيته فاغسله وإن شئت فحكه وإن رابك فرشه .

( 12 ) حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن خالد بن أبي عزة قال سأل رجل عمر بن الخطاب فقال إني احتلمت على طنفسة فقال إن كان رطبا فاغسله وإن كان يابسا فاحككه وإن خفي عليك فارششه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث