الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فلما أنبأهم بأسمائهم

فلما أنبأهم بأسمائهم

الإنباء إخبارهم بالأسماء ، وفيه إيماء بأن المخبر به شيء مهم . والضمير المجرور بالإضافة ضمير المسميات مثل ضمير ( عرضهم ) ، وفي إجرائه على صيغة ضمائر العقلاء ما قرر في قوله ثم عرضهم . وقوله فلما أنبأهم بأسمائهم الضمير في أنبأ لآدم وفي قال ضمير اسم الجلالة ، وإنما لم يؤت بفاعله اسما ظاهرا مع أنه جرى على غير من هو له أي جاء عقب ضمائر آدم في قوله أنبئهم و أنبأهم لأن السياق قرينة على أن هذا القول لا يصدر من مثل آدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث