الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يستدل به على أنه لم يكن واجبا قط

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8213 باب ما يستدل به على أنه لم يكن واجبا قط .

( أخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وغيره ، قالوا : ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أنبأ مالك [ ص: 290 ] ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف ، ثنا عثمان بن سعيد ، ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء - عام حج - وهو على المنبر يقول : يا أهل المدينة ، أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن هذا اليوم يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه . فمن شاء فليصم ، ومن شاء فليفطر . هذا لفظ حديث القعنبي ، وزاد الشافعي في روايته : " وأنا صائم من شاء فليصم . والباقي بمعناه . رواه البخاري في الصحيح ، عن القعنبي ، وأخرجه مسلم من وجه آخر ، عن مالك ، ومن أوجه ، عن الزهري . وقوله : " ولم يكتب الله عليكم صيامه . يدل على أنه لم يكن واجبا قط ؛ لأن لم للماضي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث