الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة

2858 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ومحمد بن بشر ح وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا موسى بن أعين ح وحدثني محمد بن رافع حدثنا أبو أسامة كلهم عن إسمعيل بن أبي خالد ح وحدثني محمد بن حاتم واللفظ له حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إسمعيل حدثنا قيس قال سمعت مستوردا أخا بني فهر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه وأشار يحيى بالسبابة في اليم فلينظر بم ترجع وفي حديثهم جميعا غير يحيى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك وفي حديث أبي أسامة عن المستورد بن شداد أخي بني فهر وفي حديثه أيضا قال وأشار إسمعيل بالإبهام

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى بالسبابة - فلينظر بم ترجع ) وفي رواية : ( وأشار إسماعيل بالإبهام ) هكذا هو في نسخ بلادنا بالإبهام ، وهي الأصبع العظمى المعروفة ، وكذا نقله القاضي عن جميع الرواة إلا السمرقندي فرواه ( البهام ) ، قال : وهو تصحيف ، قال القاضي : ورواية السبابة أظهر من رواية الإبهام وأشبه بالتمثيل ، لأن العادة الإشارة بها بالإبهام ، ويحتمل أنه أشار بهذه مرة وهذه مرة ، واليم : البحر ، وقوله : ( بم ترجع ) ضبطوا ترجع بالمثناة فوق والمثناة تحت ، والأول أشهر ، ومن رواه بالمثناة تحت أعاد الضمير إلى أحدكم ، والمثناة فوق أعاده على الأصبع ، وهو الأظهر ، ومعناه : لا يعلق بها كثير شيء من الماء . ومعنى الحديث : ما الدنيا بالنسبة إلى الآخرة في قصر مدتها ، وفناء لذاتها ، ودوام الآخرة ، ودوام لذاتها ونعيمها ، إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصبع إلى باقي البحر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث