الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب الشجاج وكسر العظام الشجة ) واحدة الشجاج وهي ( اسم لجرح الرأس وجرح الوجه خاصة ) وقد تستعمل في غير ذلك من الأعضاء قاله ابن أبي الفتح ( وهي عشر ) بالاستقراء ( خمس لا مقدر فيها ) لأن التقدير من الشرع ولم يرد فيها ( أولها الحارصة ) بالحاء والصاد المهملتين ( وهي التي تشق الجلد قليلا أي تقشره شيئا يسيرا ولا تدميه ) والحرص الشق ومنه حرص القصار الثوب إذا شقه قليلا وهي القاشرة والقشرة قال ابن هبيرة : تبعا للقاضي وتسمى الملطاة ( ثم ) ثانيها ( البازلة وتسمى الدامية والدامعة ) لقلة سيلان دمها تشبيها له بخروج الدمع من العين ( وهي التي يسيل منها الدم ثم ) ثالثها ( الباضعة وهي التي تبضع اللحم ) أي تشقه ( بعد الجلد ثم ) رابعها ( المتلاحمة وهي ما أخذت في اللحم أي دخلت فيه دخولا كثيرا فوق الباضعة ودون السمحاق ثم ) خامسها ( السمحاق وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة ) فوق العظم ( تسمى تلك القشرة سمحاقا و ) لذلك ( تسمى [ ص: 52 ] الجراح الواصلة إليها سمحاقا فهذه الخمس فيها حكومة ) لأنها جراحات لم يرد فيها توقيت من الشرع أشبهت جراحات البدن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث