الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5056 [ ص: 60 ] 15 - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "من ترك كلا أو ضياعا فإلي"

                                                                                                                                                                                                                              5371 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل "هل ترك لدينه فضلا؟". فإن حدث أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: "صلوا على صاحبكم". فلما فتح الله عليه الفتوح قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته". [انظر: 2298 - مسلم: 1619 - فتح:9 \ 515]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين.. الحديث. وفي آخره: (فمن توفي من المؤمنين وترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته).

                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث سلف في الكفالة.

                                                                                                                                                                                                                              والكل في اللغة: بفتح الكاف: العيال والثقل، قاله ابن فارس ، والضياع: بفتح الضاد مصدر ضاع الشيء يضيع ضياعا إذا ذهب .




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية