الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في مكروهات ومحرمات ومندوبات في الجهاد وما يتبعها

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) في مكروهات ومحرمات ومندوبات في الجهاد وما يتبعها ( يكره غزو ) وهو في اللغة الطلب إذ الغازي يطلب إعلاء كلمة الله تعالى ( بغير إذن الإمام أو نائبه ) إذ كل منهما أعرف بالحاجة الداعية إليه ، وإنما لم يحرم لجواز التغرير بالنفس في الجهاد ، وبحث الزركشي وغيره أنه ليس لمرتزق استقلال به ; لأنه بمنزلة أجير لغرض مهم يرسل إليه ، وأنه لا كراهة إن فوت الاستئذان المقصود أو عطل الإمام الغزو ، أو غلب على ظنه عدم الإذن له كما بحث ذلك البلقيني ، نعم يتجه تقييد ذلك بما لم يخش منه فتنة

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( فصل ) في مكروهات ومحرمات ومندوبات في الجهاد ( قوله : إذ الغازي ) أي وسمي المقاتل غازيا ; لأن الغازي إلخ ( قوله : إعلاء كلمة الله ) أي المطلوب منه ذلك ( قوله : إذ كل منهما ) أي الإمام ونائبه ( قوله : وبحث الزركشي إلخ ) قضيته أنه لا فرق بين أن يعطل الإمام الغزو أو لا ، وعليه فيخص ما يأتي من عدم كراهة الغزو بغير إذنه بالغزاة المتطوعين بالغزو ( قوله : ليس لمرتزق ) هو من أثبت اسمه في الديوان وجعل له رزق من بيت المال ( قوله : نعم يتجه تقييد ذلك ) أي عدم الكراهة



حاشية المغربي

( فصل ) في مكروهات إلخ



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث