الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 493 ] سورة المزمل

1- المزمل المتلفف في ثيابه. وأصله: "المتزمل"; فأدغمت التاء في الزاي .

2-3-4- وقوله: إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ; مفسر في كتاب "المشكل" .

ورتل القرآن ترتيلا قد ذكرناه في سورة بني إسرائيل .

5- قولا ثقيلا أي ثقيل الفرائض والحدود.

ويقال: "أراد قولا ليس بالخفيف ولا السفساف; لأنه كلام الله عز وجل" .

6- إن ناشئة الليل ساعاته الناشئة. من "نشأت": إذا ابتدأت.

هي أشد وطئا أي أثقل على المصلي من ساعات النهار.

وأقوم قيلا لأن الأصوات تهدأ فيه، ويتفرغ القلب للقرآن، فيقيمه القارئ.

ومن قرأ: (وطاء ; فهو مصدر "واطأت". وأراد: مواطأة السمع واللسان والقلب على الفهم له، والإحكام لتأويله. [ ص: 494 ]

7- إن لك في النهار سبحا طويلا أي تصرفا في حوائجك، وإقبالا وإدبارا، [وذهابا ومجيئا] .

8- وتبتل إليه أي انقطع إليه. من قولك: بتلت الشيء; إذا قطعته.

12- (الأنكال القيود . واحدها: "نكل".

وجحيما أي نارا.

13- وطعاما ذا غصة تغص به الحلوق.

14- وكانت الجبال كثيبا مهيلا أي رملا سائلا. ومثله: وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا .

16- أخذا وبيلا أي شديدا . وهو من قولك: "استوبلت البلد": [إذا استوخمتها] . ويقال: كلأ مستوبل; أي لا يستمرأ.

17- فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا المعنى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا، إن كفرتم.

18- السماء منفطر به أي منشق فيه .

فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا أي طريقا ووجهة.

20- علم أن لن تحصوه لن تطيقوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث