الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الجعالة

وهي من الجعل . والجعل في اللغة - بفتح الجيم - له خمسة معان : بمعنى صير نحو جعلت الطين خزفا ; وسمى نحو قوله تعالى : ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) أي سموهم ; لأن سلطان المشركين إنما هو على الأسماء دون الذوات ; وبمعنى خلق نحو قوله تعالى : ( وجعل الظلمات والنور ) أي خلقهما ، وبمعنى ألقى نحو جعلت متاعك بعضه على بعض أي ألقيته ، وبمعنى قارب الفعل ولم يشرع فيه نحو جعل يقول كذا .

والجعالة من " فعل " أي التزم مالا لمن يأتي بعبده الآبق أو نحو ذلك ، وأنكره جماعة من العلماء لغروره . وأصله قوله تعالى : [ ص: 6 ] ( ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم ) ولمساقاته عليه السلام أهل خيبر وهي جعالة ; لأن المساقي إن كمل أخذ وإلا فلا شيء له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث