الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كيف يتوجه

جزء التالي صفحة
السابق

باب كيف يتوجه

5044 حدثنا مسدد حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن بعض آل أم سلمة كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم نحوا مما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه

التالي السابق


باب كيف يتوجه ( نحوا مما يوضع الإنسان في قبره ) : أي على هيئة وضع الإنسان في القبر . كذا في فتح الودود .

وأورد السيوطي هذا الحديث برواية المؤلف في الجامع الصغير بلفظ " نحوا مما يوضع للإنسان في قبره " وقال العلامة العزيزي في شرحه نحوا بالنصب والتنوين ( مما ) : أي من الفراش الذي ( يوضع ) : أي يفرش ( للإنسان ) : الميت في ( قبره ) : وقد وضع في قبره صلى الله عليه وسلم - قطيفة حمراء كان فراشه للنوم نحوها . انتهى .

ووقع هذا الحديث في المشكاة بلفظ " نحوا مما يوضع في قبره " قال القاري في المرقاة أي كان ما يفترشه للنوم قريبا مما يوضع في قبره ولعل العدول عن الماضي للمضارع حكاية للحال ونقل عن الطيبي مثل ما قال العزيزي . ولفظ حديث الكتاب وما قال في فتح الودود يناسب تبويب المؤلف والله تعالى أعلم ( وكان المسجد ) : بكسر الجيم ( عند رأسه ) : أي إذا نام يكون رأسه إلى [ ص: 315 ] جانب المسجد . قال القاري : وفي نسخة يعني من المشكاة بفتح الجيم أي وكان مصلاه أو سجادته عند رأسه .

قال المنذري : لا يعرف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث