الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع السادس مفهوم الحال

جزء التالي صفحة
السابق

النوع السادس مفهوم الحال

أي تقييد الخطاب بالحال ، كقوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم [ ص: 175 ] عاكفون في المساجد } وهو كالصفة . قاله ابن السمعاني . ولم يذكره المتأخرون لرجوعه إلى الصفة . وقد ذكره سليم في " التقريب " وإلكيا . ومثلاه بالآية ، وكذلك ابن فورك في كتابه . وقال : هذه الواو تنبئ عن حال من وقع عليه كما تقول : لا تأكل السمك ، وتشرب اللبن بالرفع ، أي في حال شربك اللبن . فيكون تخصيصا للحال ، فيدل على أن ما لا حال فيه حكمه بخلافه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث