الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا آية 148

[8047] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : لو شاء الله ما أشركنا يقول الله تبارك وتعالى: لو شئت لجمعتكم على الهدى أجمعين.

قوله: ولا حرمنا من شيء

[8048] حدثنا حجاج، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: قوله: ولا حرمنا من شيء قول قريش: أن الله حرم هذا البحيرة، والسائبة.

قوله: كذلك كذب الذين من قبلهم إلى آخر الآية.

[8049] حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني ، أنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه، أن رجلا قال لابن عباس : إن ناسا يقولون: ليس الشر بقدر. فقال [ ص: 1413 ] ابن عباس : فبيننا وبين أهل القدر هذه الآية: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون إلى قوله: فلو شاء لهداكم أجمعين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث