الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الاستئذان

جزء التالي صفحة
السابق

باب في الاستئذان

5171 حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص أو مشاقص قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختله ليطعنه [ ص: 62 ]

التالي السابق


[ ص: 62 ] أي طلب الإذن قال الطيبي : وأجمعوا على أن الاستئذان مشروع وتظاهرت به دلائل القرآن والسنة والأفضل أن يجمع بين السلام والاستئذان واختلفوا في أنه هل يستحب تقديم السلام أو الاستئذان والصحيح تقديم السلام فيقول السلام عليكم أدخل كذا في المرقاة

( بمشقص أو مشاقص ) شك من الراوي هل قاله شيخه بالإفراد أو بالجمع والمشقص بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح القاف وصاد مهملة نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض قال أي أنس يختله بفتح أوله وكسر التاء قال الخطابي : معناه يراوده ويطلبه من حيث لا يشعر انتهى وقال النووي : أي يراوغه ويستغفله ليطعنه بضم العين وفتحها الضم أشهر .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . وأخرج الترمذي من حديث حميد الطويل عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيته فاطلع عليه رجل فأهوى إليه بمشقص فتأخر الرجل وقال حسن صحيح



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث