الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


أصح كتب الحديث


22 - أول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح      23 - ومسلم بعد ، وبعض الغرب مع
أبي علي فضلوا ذا لو نفع      24 - ولم يعماه ولكن قل ما
عند ابن الأخرم منه قد فاتهما      25 - ورد لكن قال يحيى البر
لم يفت الخمسة إلا النزر      26 - وفيه ما فيه لقول الجعفي
أحفظ منه عشر ألف ألف      27 - وعله أراد بالتكرار
لها وموقوف وفي البخاري      28 - أربعة الآلاف والمكرر
فوق ثلاثة ألوفا ذكروا



[ أول من صنف في الصحيح ] ومناسبته لما قبله ظاهرة ، ( أول من صنف في الصحيح ) السابق تعريفه كتابا مختصا به ، الإمام ( محمد ) هو : ابن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ، كما صرح به أبو علي بن السكن ، ومسلمة بن قاسم ، وغيرهما .

وموطأ مالك - وإن كان سابقا - فمصنفه لم يتقيد بما اجتمع فيه الشروط السابقة لإدخاله فيه المرسل والمنقطع ونحوهما على سبيل الاحتجاج ، بخلاف ما يقع في البخاري من ذلك .

وقول الشافعي - رحمه الله - : ( ما على ظهر الأرض كتاب في العلم بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك ) - كان قبل وجوده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث