الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 208 ] [ ص: 209 ] صفوان بن سليم

وسليم أبوه مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، كان صفوان بن سليم من عباد أهل المدينة وأتقاهم لله عز وجل ، ناسكا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير ، كثير العمل خائفا لله ، يكنى أبا عبد الله ، سكن المدينة لم ينتقل عنها ، ومات بها سنة اثنتين وثلاثين ومائة .

ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يسأل عن صفوان بن سليم ، فقال : ثقة من خيار عباد الله وفضلاء المسلمين .

وذكر أبو داود السجستاني قال : ذكر أحمد بن حنبل صفوان بن سليم ، فقال : يستنزل بذكره القطر ، وقال يحيى القطان صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم .

وقال أبو ضمرة أنس بن عياض : رأيت صفوان بن سليم ، ولو قيل له : إن الساعة غدا ، ما كان عنده مزيد .

[ ص: 210 ] وقال أحمد بن صالح : كان صفوان بن سليم أسود .

لمالك عن صفوان بن سليم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في الموطأ سبعة أحاديث ، منها حديثان مسندان ، وخمسة أحاديث مرسلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث