الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ، أما خلائف الأرض فأهلك القرون واستخلفنا فيها من بعدهم

[8190] - أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، قال: سمعت أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض قال: يستخلف في الأرض قوما بعد قوم، وقوما بعد قوم

[ ص: 1436 ] قوله: ورفع بعضكم فوق بعض درجات

[8191] - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: ورفع بعضكم فوق بعض يقول: في الرزق

[8192] - قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله: ورفع بعضكم فوق بعض درجات يعني: في الفضل والغنى

قوله تعالى: ليبلوكم

[8193] - وبه عن مقاتل بن حيان ، قوله: ليبلوكم في ما آتاكم يقول: ليبتليكم فيبلو الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد

قوله: في ما آتاكم

[8194] وبه عن مقاتل : ليبلوكم في ما آتاكم يقول: فيما أعطاكم

قوله تعالى: إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم

[8195] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قوله: لغفور يعني: غفورا للذنوب

[8196] - حدثنا محمد بن العباس، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة ، قال: قال محمد بن إسحاق : " غفور" أي: يغفر الذنب

[8197] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قوله: رحيم يعني: رحيما بالمؤمنين

[8198] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة ، قال: قال محمد في قوله: رحيم يرحم العباد على ما فيهم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث