الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 197 ] 1 ( كتاب العارية ) وفيها مقدمة وبابان .

المقدمة : في لفظها ، العرب وضعت لأنواع الإرفاق أسماء مختلفة ، فالعارية لتمليك المنافع بغير عوض ، وبعوض هو الإجارة ، والرقبى إعطاء المنفعة لمدة أقصرهما عمرا ; لأن كل واحد منهما يرقب صاحبه ، والعمرى تمليك المنفعة مدة عمره ، والعمر بضم العين وفتحها : البقاء . فهما أخص من العارية ، والإفقار : عرية الظهر للركوب ، مأخوذ من فقار الظهر وهي عظام سلسلته ، والإسكان هبة منافع الدار مدة من الزمان ، هذه أسماء الإرفاق بالمنافع . وفي الأعيان : الهبة : تمليك العين لوداد في مدة الحياة ، احترازا من الوصية ، والصدقة تمليكها لثواب الآخرة والمنحة هبة لبن الشاة ، والعرية هبة ثمر النخل ، والوصية تمليك بعد الموت ، والعطاء يعم جميع ذلك ، فهذه عشرة أسماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث