الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2124 [ ص: 61 ] بسم الله الرحمن الرحيم

( كتاب السلم )

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان أحكام السلم ، والسلم بفتحتين بيع على موصوف في الذمة ببدل يعطى عاجلا ، وسمي سلما لتسليم رأس المال في المجلس ، وسلفا لتقديم رأس المال ، والسلم والسلف كلاهما بمعنى واحد ووزن واحد ، وقيل : السلف لغة أهل العراق ، والسلم لغة أهل الحجاز ، وقيل : السلف بتقديم رأس المال والسلم تسليمه في المجلس ، فالسلف أعم ، وقيل : السلم والسلف والتسليف عبارة عن معنى واحد ، غير أن الاسم الخاص بهذا الباب السلم ; لأن السلف يقال على القرض والسلم في الشرع بيع من البيوع الجائزة بالاتفاق ، واتفق العلماء على مشروعيته ، إلا ما حكي عن ابن المسيب ، وفي التلويح ، وكرهت طائفة السلم ، روي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود أنه كان يكره السلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث