الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) رخص لقتال جائز أمكن تركه لبعض .

التالي السابق


( فصل ) في صلاة الخوف ( رخص ) بضم فكسر مثقلا أي سهل استنانا على الراجح الذي في الرسالة ، ونقله ابن ناجي عن ابن يونس ، وقال ابن المواز ندبا ( لقتال جائز ) أي غير محرم بأن كان واجبا كقتال الكفار والمحاربين القاصدين الدم أو الحريم ، أو مباحا كقتال مريد المال منهم ومفهوم جائز عدم الترخيص في القتال الحرام كقتال البغاة والمحاربين الإمام العدل والمعصومين المارين ، وهو كذلك ; لأنه معدوم شرعا ، وهو كالمعدوم حسا . ( أمكن تركه ) أي القتال ( لبعض ) من جماعة الإمام لكون البعض الآخر يكفي [ ص: 454 ] في مقاومة العدو ونائب فاعل رخص .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث