الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

                                                                                                                                                                                                                                        قوله عز وجل: أم تقولون إن إبراهيم يعني قالوا: إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهم اثنا عشر سبطا من ولد يعقوب، والسبط الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد، والسبط في اللغة: الشجر الذي يرجع بعضه إلى بعض كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله يعني اليهود تزعم أن هؤلاء كانوا هودا، والنصارى تزعم أنهم كانوا نصارى، فرد الله عليهم بأن الله تعالى أعلم بهم منكم، يعني بأنهم لم يكونوا هودا ولا نصارى. وما الله بغافل عما تعملون من كتمان الشهادة، والارتشاء عليها من أغنيائهم وسفهائهم.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية