الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فتكونا من الظالمين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: فتكونا من الظالمين .

قال ابن الأنباري: الظلم: وضع الشيء في غير موضعه ، ويقال: ظلم الرجل سقاءه إذا سقاه قبل أن يخرج زبده وقال الشاعر:


وصاحب صدق لم تربني شكاته ظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر



أراد بالصاحب: وطب اللبن ، وظلمه إياه: أن يسقيه قبل أن يخرج زبده .

والعرب تقول: هو أظلم من حية ، لأنها تأتي الحفر الذي لم تحفره فتسكنه ، ويقال: قد ظلم الماء الوادي: إذا وصل منه إلى مكان لم يكن يصل إليه فيما مضى . فإن قيل: ما وجه الحكمة في تخصيص تلك الشجرة بالنهي؟ فالجواب أنه ابتلاء من الله تعالى بما أراد .

وقال أبو العالية: كان لها ثقل من بين أشجار الجنة ، فلما أكل منها ، قيل: اخرج إلى الدار التي تصلح لما يكون منك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث