الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5578 [ ص: 158 ] 73 - باب: تطييب المرأة زوجها بيدها 5922 - حدثني أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن سعيد، أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: طيبت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي لحرمه، وطيبته بمنى قبل أن يفيض. [انظر: 1539 - مسلم: 1189 - فتح: 10 \ 366]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث عائشة - رضي الله عنها - : طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي لحرمه، وطيبته بمنى قبل أن (يفيض) . وقد سلف في الحج .

                                                                                                                                                                                                                              والحرم - بضم الحاء (وسكون الراء) : الإحرام، قاله ابن فارس والجوهري والهروي ، ولا مانع منه.

                                                                                                                                                                                                                              وقال ابن التين: الذي قرأناه لحرمه - بالكسر - واللغة على الضم - كما ذكرنا وهما روايتان، (والحديث ظاهر فيما ترجم له) .




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية