الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة السابعة عشرة : قوله تعالى : { أو كسوتهم } قال الشافعي وأبو حنيفة : أقل ما يقع عليه الاسم ، وقال علماؤنا : أقل ما تجزئ فيه الصلاة . وفي رواية أبي الفرج عن مالك ، وبه قال إبراهيم ومغيرة : ما يستر جميع البدن بناء على أن الصلاة لا تجزئ في أقل من ذلك . ولعل قول المخالف ما يقع عليه الاسم يماثل ما تجزئ فيه الصلاة ; فإن مئزرا واحدا تجزئ فيه الصلاة ، ويقع به الاسم عندهم على الأقل . وما كان أحرصني على أن يقال : إنه لا يجزئ فيه إلا كسوة تستر عن أذى الحر والبرد ، كما أن عليه طعاما يشبعه من الجوع فأقول به .

وأما القول بمئزر واحد فلا أدريه ، والله يفتح لي ولكم في المعرفة بمعونته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث