الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وصية الأمير في السفر

جزء التالي صفحة
السابق

24 - 10 - 4 باب وصية الأمير في السفر

9312 عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرا على جيش دعاه ، فأمره بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : " اغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى خصال ثلاث : ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى الهجرة إن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، وإن هم لم يفعلوا فأخبرهم أنهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفيء ولا في الغنيمة شيء ، ويجوز عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين ، وإن هم أرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تفعل ، فإنك لا تدري تصيب فيهم حكم الله أم لا ولكن أنزلهم على حكمك ، ثم إن أرادوك أن تعطيهم ذمة الله فلا تفعل ولكن أعطهم ذمتك [ ص: 257 ] وذمة أصحابك ، فإنك إن تخفر ذمتك وذمة أصحابك خير من أن تخفروا ذمة الله " .

رواه البزار ، وفيه سالم بن عبد الواحد المرادي ، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين .

وبقية أحاديث هذا الباب في باب ما نهي عن قتله في الحرب

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث