الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2156 ( باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حكم ما يعطى في الرقية بفاتحة الكتاب ، ولم يبين الحكم اكتفاء بما في الحديث على عادته في ذلك ، والرقية بضم الراء وسكون القاف وفتح الياء آخر الحروف من رقاه رقيا ورقية ورقيا فهو راق إذا عوذه وصاحبه رقاء ، وقال الزمخشري : وقد يقال : استرقيته بمعنى رقيته ، قال : وعن الكسائي ارتقيته ، بهذا المعنى ، وقال ابن درستويه : كل كلام استشفي به من وجع أو خوف أو شيطان أو سحر فهو رقية ، وفي معظم نسخ البخاري وأكثرها هكذا باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب ، واعترض عليه بتقييده بأحياء العرب بأن الحكم لا يختلف باختلاف المحال ولا الأمكنة ، وأجاب بعضهم بأنه ترجم بالواقع ولم يتعرض لنفي غيره ، قلت : هذا الجواب غير مقنع لأنه قيده بأحياء العرب ، والقيد شرط إذا انتفى ينتفي المشروط ، وهذا القائل لم يكتف بهذا الجواب الذي لا يرضى به حتى قال : والأحياء جمع حي ، والمراد به طائفة مخصوصة ، وهذا الكلام أيضا يشعر بالتقييد ، والأصل في الباب الإطلاق ، فافهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث