الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها

باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها

564 حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد يعني ابن طحلاء عن محصن بن علي عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله جل وعز مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا [ ص: 205 ]

التالي السابق


[ ص: 205 ] باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها

أي هذا باب في بيان من خرج إلى المسجد لأداء الصلاة وقد فرغ الناس عن الصلاة فصلى وحده هل له أجر الجماعة أم لا .

( ثم راح ) أي ذهب إلى المسجد أي وقت كان ( أعطاه ) أي الرجل الذي جاء بعد انقضاء صلاة الجماعة ( مثل أجر ) بفتح اللام هو المفعول الثاني لأعطاه ( من صلاها ) أي الصلاة بالجماعة يعني مثل أجر أفرادهم ( وحضرها ) أي الصلاة بالجماعة من أولها وهو معطوف على صلى ( لا ينقص ذلك ) أي أجر المصلي وحده ( من أجرهم ) أي المصلين بالجماعة ( شيئا ) بل لكل واحد من المصلين بالجماعة والمصلي وحده أجر كامل على حدة ، وذلك لكمال فضل الله وسعة رحمته ، وهذا إذا لم يكن التأخير ناشئا عن التقصير ، ولعله يعطى له بالنية أصل الثواب ، وبالتحسر ما فاته من المضاعفة . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي .

باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث