الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2166 ( بسم الله الرحمن الرحيم )

( كتاب الحوالات )

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان أحكام الحوالات وهي جمع حوالة بفتح الحاء وكسرها مشتقة من التحول والانتقال ، قال ثعلب : تقول : أحلت فلانا على فلان بالدين إحالة ، قال ابن طريف : معناه أتبعته على غريم ليأخذه ، وقال ابن درستويه : يعني أزال عن نفسه الدين إلى غيره ، وحوله تحويلا وفي نوادر اللحياني : أحيله إحالة وإحالا ، وهي عند الفقهاء نقل دين من ذمة إلى ذمة ، قوله : [ ص: 109 ] " كتاب الحوالة " بعد البسملة ، وقع كذا في رواية النسفي والمستملي ، وفي رواية الأكثرين لم يقع إلا لفظ باب الحوالة لا غير .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث