الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم متى كانت وبما عرفت من العلامات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 830 ] سياق

ما روي في نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - متى كانت ، وبما عرفت من العلامات

1403 - أخبرنا محمد بن الحسين الفارسي قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن ملاس قال : ثنا أحمد بن محمد بن عثمان قال : ثنا الوليد بن مسلم قال : ثنا الأوزاعي قال : ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة : عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : متى وجبت لك النبوة ؟ قال : " بين خلق آدم ونفخ الروح فيه " . أخرجه أبو عيسى من حديث الوليد .

1404 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس قال : ثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : ثنا علي بن الجعد قال : ثنا فرج بن فضالة ، عن [ ص: 831 ] لقمان بن عامر : عن أبي أمامة الباهلي قال : قيل : يا رسول الله ، ما كان بدو أمرك ؟ قال : دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ، ورأت أمي خرج منها نور أضاء له قصور الشام .

1405 - أخبرنا محمد بن الحسين الفارسي قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي قال : ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال : ثنا أبو داود الطيالسي قال : ثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي قال : حدثني عمر بن عروة بن الزبير قال : سمعت عروة بن الزبير يحدث : عن أبي ذر الغفاري قال : قلت : يا رسول الله ، كيف علمت أنك نبي أول ما علمت ذلك واستيقنت ؟ قال : يا أبا ذر ، أتاني ملكان وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما في [ ص: 832 ] الأرض والآخر بين السماء والأرض ، فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ قال : هو هو . قال : زنه برجل فوزنت برجل فرجحته . ثم قال : زنه بعشرة فوزنوني بعشرة فرجحتهم . ثم قال : زنه بمائة ، فوزنوني بمائة فرجحتهم . ثم قال : زنه بألف فوزنوني بألف فرجحتهم . فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان ، فقال أحدهما للآخر : لو وزنته بأمته رجحهم . قال أحدهما لصاحبه : شق بطنه فشق بطني ، ثم قال أحدهما لصاحبه : أخرج قلبه ، أو قال : شق قلبه فأخرج مقر الشيطان وعلق الدم فطرحها ، ثم قال أحدهما للآخر : اغسل بطنه غسل الإناء واغسل قلبه غسل الملاءة ، ثم رمى بسكينة كأنها زمردة بيضاء فأدخلت قلبي . ثم قال أحدهما : خط بطنه ، فخاط فجعل الخاتم بين كتفي فما هو إلا أن وليا عني ، فكأنما أعاين الأمر معاينة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث