الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 83 ] كتاب المناسك .

التالي السابق


كتاب المناسك واحدها منسك بفتح السين وكسرها فبالفتح مصدر ، وبالكسر اسم لموضع العبادة .

وهي في الأصل من النسيكة ، وهي الذبيحة المتقرب بها ، ثم اتسع فيه فصار اسما للعبادة والطاعة ، ومنه قيل للعابد : ناسك ، وقد غلب إطلاقها على أفعال الحج لكثرة أنواعها ، وأخر الحج عن الصلاة والزكاة والصوم ; لأن الصلاة عماد الدين ، لشدة الحاجة إليها لتكررها كل يوم خمس مرات ، ثم الزكاة لكونها قرينة لها في أكثر المواضع ، ولشمولها المكلف وغيره ، ثم الصوم لتكرره كل سنة ، لكن البخاري قدم رواية الحج على الصوم للتغليظات الواردة فيه نحو ومن كفر فإن الله غني عن العالمين [ آل عمران : 97 ] ونحو فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا ، ولعدم سقوطه بالبدل بل يجب الإتيان به ، إما بنفسه ، وإما بغيره بخلاف الصوم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث