الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تسليم الصغير على الكبير

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5877 [ ص: 37 ] 7 - باب: تسليم الصغير على الكبير

6234 - وقال إبراهيم: عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير". [انظر: 6231 - مسلم: 2160 - فتح: 11 \ 16]

التالي السابق


ثم قال: وقال إبراهيم: عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير".

وهذا أسنده أبو نعيم في كتابه عن الآجري: ثنا عبد الله بن العباس، ثنا أحمد بن حفص، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، فذكره، والبخاري قد ساقه أولا من حديث معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، كما سلف أولا، فهذا طريق آخر زيادة عليه، والراكب بالإضافة إلى الماشي كأنه مار على قاعد لإشرافه، وكذلك الماشي مع القاعد، ومقصود السلام: الأمان، والماشي يخاف الراكب، وكذلك القاعد يخاف الماشي فأمروا بالسلام; ليحصل الأمن، نبه عليه ابن الجوزي.

وقال المهلب: هذه آداب من الشارع أما تسليم الصغير على الكبير فمن أجل حق الكبير عليه فأمر الصغير بالتواضع له والتوقير وتسليم المار على القاعد هو من باب الداخل على القوم فعليه أن يبدأهم بالسلام وكذلك فعل آدم - عليه السلام - بالملائكة حين قيل له: "اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس" ويسلم القليل على الكثير من باب التواضع أيضا; لأن حق الكثير أعظم من حق القليل وكذلك فعل أيضا آدم - عليه السلام -; كان وحده والملأ من الملائكة كثير حين أمر بالسلام

[ ص: 38 ] عليهم، وسلام الراكب على الماشي; لئلا يتكبر بركوبه على الماشي فأمر بالتواضع له.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث