الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة حرم المدينة هل يجوز له الاصطياد فيه للمحرم

المسألة التاسعة : إذا كان المحرم محرما بدخول حرم المدينة لم يجز له الاصطياد فيه .

وقال أبو حنيفة : يجوز له ذلك .

ودليلنا قوله صلى الله عليه وسلم : { اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك حرم مكة ، وإني أحرم المدينة بمثل ما حرم به إبراهيم مكة ، ومثله معه ; لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها } . وهذا نص صحيح صريح ، خرجه الأئمة : واللفظ لمسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث